
تقليل انبعاثات الكربون في مصانع التصنيع: لماذا نستخدم أضواء الأشعة تحت الحمراء في عمليات الغسيل
لنكن صادقين: مرحلة الغسيل في مصانع أشباه الموصلات تستهلك كميات هائلة من الطاقة. لسنوات، قبلنا بالتكلفة اللازمة للحفاظ على درجة حرارة المياه المستخدمة في الغسيل، أو استخدام أفران التسخين على مدار الساعة. إنه أمر مهدر للطاقة.
لذلك بدأنا في استخدام أضواء الأشعة تحت الحمراء المقاومة للماء. بهذه الطريقة، نتجنب استخدام وسائط التسخين التقليدية. بدلاً من تسخين الهواء أو الماء، نقوم بتسخين الرقاقة نفسها.
صنع أضواء تتحمل ظروف المناطق المبللة
لا يمكن استخدام أضواء عادية في غرف الغسيل؛ فهي ستتلف على الفور بسبب الرطوبة العالية. نستخدم أغلفة من الكوارتز عالي النقاء، لكن السر الحقيقي يكمن في الأغلفة الخاصة التي تحمي الأضواء من التسرب. إذا لم تكن الأسلاك الموصلة محكمة الإغلاق، فإن البخار سيتسرب ويدمر الفيلامنت. إن استبدال هذه الأضواء أمر صعب، لذا نحرص على أن تكون الأغلفة محكمة الإغلاق من البداية.
الجانب الإيجابي هو أن هذه الأضواء تعمل بسرعة فورية؛ ففي اللحظة التي تصل فيها الرقاقة إلى مرحلة التجفيف، يكون الحرارة جاهزة على الفور، دون الحاجة إلى انتظار استعادة درجة حرارة الخزان.
مبدأ السرعة في التسخين
الأشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة تخترق طبقات الماء بسرعة كبيرة، أسرع بكثير من الهواء الساخن. الطاقة تصل مباشرة إلى الرقاقة. وهذا يعني أن أوقات التسخين تقل، وبالتالي يتم استخدام طاقة أقل لكل رقاقة. وعندما نضرب هذا الرقم في عدد الأدوات الموجودة في المصنع، فإن التوفير في الطاقة سيكون هائلاً. يمكن ملاحظة انخفاض استهلاك الطاقة على العداد.
التحديات والمتطلبات
ليس الأمر بهذه البساطة؛ فهذه الأضواء تولد حرارة كبيرة جداً. إذا تم وضعها في حاويات قديمة، فقد يتلف إطار الأداة. لذا يجب التأكد من أن الحاوية قادرة على تحمل درجة الحرارة العالية.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الطبقات المقاومة للماء التي نستخدمها تمنع جزءاً صغيراً من أشعة الأشعة تحت الحمراء من الوصول إلى الضوء. لذا، نزيد من قوة الضوء بنسبة 5% إلى 10%. إنها تكلفة صغيرة مقابل الحصول على أضواء لا تتلف بسهولة.
لقد صُممت هذه الأضواء لتكون بديلاً سهلاً لأجهزة التسخين التقليدية. كل ما عليك فعله هو توصيلها بجهاز التحكم PID، وضبط درجة الحرارة، وبذلك يمكنك التخلص من استخدام أجهزة التسخين التقليدية.